بعض البشر أفهواههم مسدسات من العيار الثقيل
! كلمة واحده منهم كافيه لِ / قتلنا
خلي
ويُعيدك مشهدٌ واحد لزمنٍ كدت تنسى ملامحهُ الّتي شكّلت بعضًا من روحك، وقلبك الذي يتقلّب في هذي الحياة فلا تكاد تُمسك طرفه إلا وتفلّت من بين يديك قانعًا إياك أنّه ليس ملك يمينك.
يعيدكُ لقلبك على صورته الأولى الّتي أدركتها لأوّل مرة، في مشهدٍ قديم تسّاقط منه سنواتُ عمرك الّتي تُفاخر بها مُثبتًا للحياة أنّك خبرت منها ما يكفي لتجيد الحياة رغم أنك لم تجد ذلك بعد، رغم أنّك تنسى وتجهل أكثر مما عرفت في عقديك الماضيين.
يُعيدك لزمنٍ كنت تستطيع فيه حساب عُمرك في هذه الحياة بيديك الصغيرتين وحسب، بينما تعجزُ عن فعل هذا الآن ليس لأنّ عمرك يفوق عدد أصابع يديك بل لأنّك لا تدري هل عشت العقدين حقًا أم أنّك كنت فيها كآخرين يلهثون خلف سرابٍ يتفلّت من بين أيديهم حال يقينهم أنّهم حصلوا عليه، لأنّهم لم يتعلّموا درس الحياة الأول في كون التعلّق بما يزول محض وهم وأنّ في الحياة ماهو أبقى.
تعود لمشهدٍ كنت لاتزالُ تحتفظ فيه بفطرة قلبك وروحك، لأنّ الحياة لم تكن بعد غالبت روح الله فيك، حيثُ لم تتعدّ الخامسة من عمرك بعد بين روحين تعلّمت فيما بعد أنّ ما يجمعك بهم يُسمّى في عُرف الناس “صداقة”.
تتذكّر الطريق القصير الذي تشاركتم فيه الحياة ظهيرة كل يوم الذي لم يدفعكم لتقصير الحكايات، مقاعد الدراسة المتفرّقة الّتي لم تتشاركوها يومًا ولم تفرّق ما بين قلوبكم، مسافات الصمت الواسعة بينكم الّتي لم تفهموها يومًا لكنّكم لم تكفّوا عن الإبتسام والضحك بعدها طويلًا.
أتذكّر كل هذا رغم التفاصيل الّتي سقطت من الذاكرة، رغم النسيان الذي غالبني فلم أحتفظ إلا بأسمائكم الأولى، ورغم جهلي بطرق مدينتي القديمة ولم يغادرني طريق بيوتنا القديمة، ولم يغادرني مشهد الرحيل الأخير حين لم يمنعنا الغيابُ القادم من إبداء محبّتنا لآخر لحظة، ورغم أنّ الرحيل وجعٌ أكبر من أن نحيط به في ذلك العمر الصغير إلا أنّ قلوبنا كانت أكبر من أن تتسّع له وتتفهمه.
امتدّ بي العمر ولازلت أذكر أنهم كانوا أوّل من ألقيت عليهم محبةً منّي وأسماهم قلبي أصدقاء للحياة.
وبعد كل هذا العمر تدفعني الحياة للتساؤل ما معنى أن تكون صديقًا؟ ، وهذا القلبُ يضيق، وجهلنا بأمره يمتدّ حدّ أن نضع شروطًا لأن نحبّ فيما الحبّ أقدس من أن نطوّقه بخوفنا وعنادنا ومهابة الإفتراق.
وبعد كل هذا العمر لا أجد إجابتي إلا في مشهدٍ كنتُ فيه غضةً على الحياة وأحيط بها بقلبي أكثر مما أحيط بها بعقلي الآن..
- رحاب سليمان
#Deir_Ezzor #Syria #Nat_Geo #ديرالزور #سوريا
معلومات قيمة عن_ديرالزور_تستحق القراءة :
تتمتع الرحالة البريطانية ( الليدي آن بلنت ) بشهرة واسعة في منطقة الفرات كونها من أوائل المؤرخين لتاريخ المنطقة في كتابيها ( قبائل بدو الفرات ) و(حج نجد ) واللذين كانا على شكل مذكرات يومية لحياتها وزوجها ( ولفرد سكان بلنت ) في المناطق التي زارتها في رحلاتها التي بدأتها في عام 1878
ما يهمنا في هذا الموضوع هو ذكرها لمحافظة ديرالزور في حدودها الادراية الحالية وسنرد ماذكرته حرفيا للأمانة التاريخية مع تحفظنا على بعض العبارات التي تذكر بمهمتها السياسية قبل العلمية في المنطقة ونترك هذا للقارىء لاستنتاج بعض الدلالات من ذكر الاسماء والمواقع
تقول الليدي آن بلنت التي وصلت الدير في الثامن عشر من كانون الثاني عام 1878
(( وما أن صعدنا التلال حتى رأينا نقطة في الأفق توقعنا أن تكون مئذنة مسجد الدير وعندما تقدمنا بالسير صادفنا ثلاثة مسافرين من تجار بغداد وكانوا المسافرين الوحيدين الذين قابلناهم في الطريق : بالاضافة إلى علي بك الذي قابلناه في الأيام العشرة الأولى من رحلتنا أخبرونا بأن المدينة قريبة وفي متناول اليد وفي هذه الاثناء سرنا في سهل صغير فشاهدنا كوكبة من الفرسان تتقدم باتجاهنا وفي مقدمتهم السيد النبيل سكرتير الباشا بلباسه الأوربي وهو يحمل رسالة مؤدبة من سيده يطلب منا أن نضيفه ونحل على شرفه في البناء الحكومي ( السراي ) حيث ذبحت الثيران والحيوانات المسمنة احتفاء بقدومنا وقد أخذت كافة الاستعدادات لاستقبالنا وهذا مالم نتوقعه ولم نكن مستعدين له على الاطلاق وكان أملنا أن نسوي الأمر في نصب خيامنا بجوار الباشا إلا أن الشاب كان عنيدا ولم يستمع لأي طلب منا غير الموافقة فوافقنا تولى ( ولفرد ) قيادتنا في مراسيم الاستقبال وارتفع إلى وقار المناسبة وقام برزانة وهدوء يرد على تحية الخمسة عشر رجلا الذين كانوا يمثلون القوة العسكرية للباشا وعندما وصلنا إليهم انسحبوا على جانبي الطريق تكريما لنا ولنواجه بعدها وجهاء المدينة الذين جاؤوا على أفضل الجياد يبدو أن كل الدير خرجت لاستقبالنا بحرارة وتقدمنا في موكب يحيط به أكثر من خمسين فارسا يتقدهم شاب يحثهم من وقت لأخر وهو الذي قادهم مرة أخرى بفرس هرم مرتدياً بنطالا مزموما وزوجا من الاحذية الطويلة التي جهزت بسحابات جانبية ابتدأ الحفل بعزف الموسيقى ( الفنتازية ) ذلك الإسلوب الرائع للترحيب الودي الذي حظينا به من العرب والأتراك على حد سواء ))
الجدير بالذكر أن الرحالة الليدي أن بلنت وخلال عشرات الرحلات التي قامت بها إلى مختلف المناطق العربية لم يجر لها أي استقبال رسمي أو شعبي إلا في الدير…
دوّنت المستشرقة (أن) هذه المعلومات باللغة الإنكليزية
للمشاهدة نرجو تحميل المستند النصي المرفق في الأسفل
معلومات عن الليدي آن بلانت :
http://ar.wikipedia.org/wiki/الليدي_آن_بلنت
Valuable information about_Deir Ezzore_reading worth :
Lady Anne Blunt_ An Orientalist visitor visited_Deir Ezzore_and noted this information
Please download this issue PDF attached below
بلاد العرب , تنسااااااااااااااني …
من الأردن لبغدااااااااااااااان …
ومن نجدٍ إلى يمـــــــــــــــــــــــــنٍ …
إلى مصرَ فتطوااااااااااااااانِ …
فلا دمّ يوحّدنا … ولا همٌّ يقربنا …
رصاص الموت يخطفنا … و أهل الضّاد سجّاني …
***
لنا حريّة قَرُبَت …
سنحياها ولو ذبحت …
ولو في وجهنا وقفت …
عساكر جيشه الجاني …
***
لنا حريّة , جاءت …
سنحياها ولو صالت …
على أرضي و فوق دمي …
جحافل جيشه الجاني …
***
بلاد العرب , تنسااااااااااااااني …
من الأردن لبغدااااااااااااااان …
ومن نجدٍ إلى يمـــــــــــــــــــــــــنٍ …
إلى مصرَ فتطوااااااااااااااانِ …
فهبّوا يا بني شعبي … لنصرخ ملئ ذا الدربِ…
وغير الله ليس لنا … فحقّق حلمنا “ربّي” …
فحقّق حلمنا ربّي …
26-5-2012
05:10 AM
قصيدة في معارضة للقصيدة الشهيرة …
جادت بها قريحتي قبل دقائق … على اثر القصف الوحشي على الحولة في حمص …
Anonymous asked: Are you going to "The Beatles: The Lost Concert" movie premier in a few weeks?
Na2a
I went on demonstrations ,.. here in Syria …
Shouting for freedom …
so the government Arrested me …
and took me to a place … where no one knows !
My family knew nothing about me … they thought I was killed …
Today I am free … !
My birthname is Nikki. I was born and raised in Brooklyn. I’m Irish and German with blue eyes. I was also born into a Catholic household.
I came to Islam at the young age of sixteen. When you are sixteen, you are right in the middle: not yet an adult but certaintly not a child. Some people…